جيرار جهامي

678

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

الأرضين ثم يحصل المقدّر في الوجود ( ف ، ف ، 16 ، 15 ) كتاب الآثار العلوية - الأشياء التي تخصّ البسيطة من الطبائع تتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في ( الآثار العلويّة ) ( ف ، م ، 7 ، 13 ) كتاب أرمينياس - أمّا التي يتعلّم منها أجزاء النتيجة التي يصح بها البرهان ففي كتابه ( أرسطو ) المسمّى ب ( أرمينياس ) ( ف ، م ، 9 ، 1 ) كتاب أفوذوطيقا - شكل البرهان يتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في القياس وهو المسمّى ( أنولوطيقا ) . وعنصره في كتابه المسمّى بالبرهان المعروف ب ( أفوذوطيقا ) ( ف ، م ، 9 ، 7 ) كتاب أنولوطيقا - شكل البرهان يتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في القياس وهو المسمّى ( أنولوطيقا ) . وعنصره في كتابه المسمّى بالبرهان المعروف ب ( أفوذوطيقا ) ( ف ، م ، 9 ، 6 ) - القياس مركّب من شيئين : أحدهما - المقدمات التي بها يكون القياس . والثاني - الشكل الذي به يتشكّل القياس . وعلم ذلك يؤخذ من ( كتاب أنولوطيقا ) وأما المقدّمات فمن الحدود والأشكال ، وهي آخر أجزاء الكلام ( ف ، م ، 16 ، 13 ) كتاب البرهان - أجناس الأشياء البسيطة التي يقع الكلام عليها عشرة . يدلّ كل واحد منها على كل واحد من تلك الأجناس . وهي تؤخذ من كتابه ( أرسطو ) في ( المقولات ) وأشكال المقدّمات تؤخذ من ( كتاب بريرمنياس ) . ومقدّمات القياس تؤخذ من كتابه في ( البرهان ) ( ف ، م ، 17 ، 1 ) كتاب بريرمنياس - أجناس الأشياء البسيطة التي يقع الكلام عليها عشرة . يدلّ كل واحد منها على كل واحد من تلك الأجناس . وهي تؤخذ من كتابه ( أرسطو ) في ( المقولات ) وأشكال المقدّمات تؤخذ من ( كتاب بريرمنياس ) . ومقدّمات القياس تؤخذ من كتابه في ( البرهان ) ( ف ، م ، 16 ، 17 ) كتاب الحس والمحسوس - أمّا الأشياء التي تخصّ المركّبة منها ( الطبائع ) فبعضها كلّي وبعضها جزئي ، فالجزئي منها يتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في ( الحيوان ) ومن كتابه في ( النبات ) . وأما الكلّي فيتعلّم من كتابه ( في ( النفس ) وكتابه في ( الحس والمحسوس ) ( ف ، م ، 8 ، 3 ) كتاب الحيل - أمّا الكتب التي يتعلّم منها العلوم التعليمية - فهي كتابه ( أرسطو ) في ( المناظر ) وكتابه في ( الخطوط ) وكتابه في ( الحيل ) ( ف ، م ، 8 ، 5 ) كتاب الحيوان - أمّا الأشياء التي تخصّ المركّبة منها ( الطبائع ) فبعضها كلّي وبعضها جزئي ، فالجزئي منها يتعلّم من كتابه ( أرسطو ) في ( الحيوان ) ومن كتابه في ( النبات ) . وأما الكلّي فيتعلّم من كتابه ( في ( النفس ) وكتابه في ( الحس والمحسوس )